تدشين مشروع إعادة إنشاء جسر العبلة على طريق سفيان - الجوف

وكالة سبأ
2019-07-27 | منذ 4 شهر    قراءة: 172


دشن وزير الأشغال العامة والطرق غالب مطلق اليوم العمل بمشروع إعادة إنشاء جسر "العبلة" على طريق سفيان - الحصون - الجوف بتكلفة ١١٠ ملايين ريال بتمويل من صندوق صيانة الطرق.

وأشرف الوزير مطلق ومعه رئيس صندوق صيانة الطرق المهندس أنيس السماوي ونائب رئيس مؤسسة الطرق والجسور المهندس أميرالدين الحوثي والمدير التنفيذي للمؤسسة المهندس لبيب عزالدين وكبير المهندسين بصندوق صيانة الطرق نبيل المؤيد على جهود إزالة الجسر السابق تمهيدا للبدء بإعادة بناء أساسات الجسر بطول ٣٧ متر.

واستمع الوزير من رئيس صندوق صيانة الطرق ونائب رئيس مؤسسة الطرق وكبير المهندسين إلى حجم الأضرار التي لحقت بالجسر من قبل طيران العدوان وما سببه من انقطاع للطريق الذي يربط محافظتي عمران وصعدة مع محافظة الجوف.

إلى ذلك تفقد وزير الأشغال ورئيس صندوق صيانة الطرق ونائب رئيس مؤسسة الطرق والمدير التنفيذي للمؤسسة أعمال السفلتة على الجسر المؤقت بمنطقة حواري والأضرار الناجمة عن استهداف الجسر الرئيسي على طريق صنعاء - عمران - صعدة.

واطلع الوزير مطلق والمهندسان السماوي والحوثي على المعالجات والأعمال الطارئة التي نفذتها مؤسسة الطرق على جسر حوث من أجل استمرار حركة السير على سطح الجسر الذي استهدافه طيران العدوان بشكل متعمد خلال الفترة الماضية.

ووجه الوزير قيادتي الصندوق والمؤسسة بإصلاح الأضرار التي لحقت بالجسر وإعادة سفلتة الطريق على سطحه بهدف تسهيل حركة السير عبر سوق حوث على طريق صنعاء - صعدة.

وأكد حرص الوزارة على ضمان استمرارية الحركة المرورية على الطرق الرئيسية لينعم المواطن بحركة سير سهلة وسلسة.


وأفاد أن الفرق الفنية التابعة لمؤسسة الطرق تركز على عمل طرق بديلة "تحويلات" لمسارات الطرق المستهدفة في أقل فترة زمنية ممكنة مع الأخذ في الاعتبار أعمال تصريف المياه والسيول وردم الحفر ورفع المخلفات الناتجة عن القصف إضافة إلى أعمال السلامة المرورية بما يضمن استمرار حركة السير على الطرق.

وأشاد الوزير بجهود الإدارة العامة للصيانة والطوارئ بمؤسسة الطرق على ما تبذله من جهود للحفاظ على شبكة الطرق وإصلاح الأضرار الناجمة عن استهداف الطرق والجسور.

حضر التدشين مدير عام الصيانة والطوارئ بالمؤسسة العامة للطرق المهندس صادق الجرباني ومدير عام مركز صيانة الطرق بصعدة المهندس حسن عزالدين.




إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق